Facebook
WhatsApp
Twitter
Instagram
LinkedIn
YouTube
Telegram
    +201005699966 -   +966535561107

أكاديـمـيـا جلـــــوب


المدونة





21/01/2024

معايير وخطوات صياغة الأهداف السلوكية
/مقالات علمية

تعريف الهدف السلوكي:

يُعرف الهدف السلوكي بأنه: وصف دقيق وواضح ومحدد لناتج التعلم المرغوب تحقيقه من المتعلم على هيئة سلوك قابل للملاحظة والقياس.

شروط صياغة الأهداف السلوكية:

سعي التربويون إلى وضع شروط لصياغة الأهداف السلوكية، ومنها:

1 - صياغة الهدف بشكل صحيح، وتوضيح ما سيقدر المتعلم على القيام به خلال الحصة أو عند الانتهاء منها.

٢ - صياغة الهدف بشكل يجعله قابلا للقياس.

٢ - صياغة الهدف التعليمي بشكل يعكس ناتج التعلم، وليس عملية التعلم ذاتها، أو موضوع التعلم؛ لأن الموضوع لا يمثل الهدف المراد تحقيقه، ولكن الهدف التعليمي يعكس ما يمكن أن يستفيد منه المتعلم أو يخرج به من موضوع التعلم، وحتى لا تكون المادة الدراسية هدفا بحد ذاتها.

خطوات ومعايير صياغة الأهداف السلوكية:

أن + فعل سلوكي + المتعلم + محتوى الهدف + معيار الأداء.

- بدء الهدف بالفعل السلوكي الذي يصف السلوك المرغوب أو النشاط.

- وضع محتوى الهدف بعد الفعل السلوكي، وفيه يتم وصف المادة التعليمية.

- وضع مستوى الأداء، وفيه يشير إلى الحد الأدنى للسلوك.

- قابلية الهدف للقياس.

مميزات صياغة الأهداف السلوكية:

تتميز صياغة الأهداف السلوكية عن غيرها من الأهداف ببعض من المميزات، ومنها:

1 - تساعد المتعلمين بمعرفة الأداء المطلوب منهم.

٢ - تساعد المعلمين في تحديد أفضل وسائل الاتصال التربوي وفي وضع إطار علمي دقيق للمنهج أو للدرس.

3- تساعد على اختيار وترتيب الخبرات التعليمية، وكذلك تحديد أسس تقويم أداء المتعلم.

معايير الأهداف:

ولكي تصل العملية التعلمية إلى قمتها، ينبغي أن تحكم بجملة من المعايير للتحقق من مدى انسجامها مع الأهداف من جهة وللتدقيق في مدى صوابها من جهة أخرى، ومن هذه المعايير:

  • أن تصاغ الأهداف بصورة عامة في البداية، ثم بعد ذلك يتم تحليلها؛ حتى نصل إلى أهداف سلوكية إجرائية مرتبطة بجميع جوانب التعلم.
  •  أن تكون شاملة لجميع نواتج التعلم المتوقعة للنمو الكامل لشخصية المتعلم، وأن تستند إلى فلسفة تربوية واجتماعية معينة.
  • أن تساير أهداف المادة والمنهج وأهداف الخطة الشاملة للتربية والنواحي الاقتصادية والاجتماعية.
  • أن يصف الهدف كل نوع من السلوك والمحتوى والمعيار الذي في ضوئه يتم الحكم عليه.

أهمية الأهداف السلوكية وصياغتها:

تتضح أهمية الأهداف السلوكية وصياغتها من اتجاهات ثلاثة أساسية.

1 - بالنسبة إلى المعلم:

  • يعرف مستوى طلابه قبل البدء بالتدريس، حيث تساعده المعرفة في اختيار ما يتناسب مع مستواهم من مادة تعليمية ووسائل وغيرها.
  • يركز عند تجميع المادة العلمية على ما يحقق الأهداف المرتبطة بكل وحدة.
  • يختار الأنشطة التعليمية والوسائل التي تساعد المتعلم في تحقيق السلوك المطلوب.
  • يهتم بتوازن جوانب المقرر الدراسي تبعًا للأهداف المحددة.
  • يختار أساليب التقييم المتمشية مع الأهداف المختلفة.
  • يحصل على مؤشرات لتقييم أدائه ذاتيًا، ويتعرف جوانب القوة والضعف في أساليب تدريسه.

٢ - بالنسبة إلى المتعلم:

  • يركز على النقاط الأساسية في الدرس.
  • يستعد لوسائل التقويم المختلفة.
  • يربط المعلومات الجديدة بالسابقة.
  • يعرف جوانب الضعف والقوة في عملية التعلم والتغلب عليها.
  • يثق في المعلم وأنه جاد ومخلص في تدريسه، وعادل في تقييمه.

٣ - بالنسبة إلى المادة الدراسية:

  • تحليل المادة العلمية إلى مفاهيم ومدركات والاهتمام بالمهم والتركيز على الأفكار الرئيسة.
  • الوضوح في المادة العلمية سواء لجهة الترابط في المعلومات أو في تتابع المواضيع (تسلسل الأفكار).
  • تحديد مواقع الترابط والتكامل بين مجالات العلم الواحد.

المرجع:

 (1) السليني، فرانس، استراتيجيات التعلم والتعليم ( النظرية والتطبيق)، الأردن-عمان: عالم الكتب الحديث.

 







تعليقات


أكاديـمـيـا جلـــــوب

طريقك لمستقبل أكاديمى واعد


معلومات الاتصال

تواصل مع اكاديميا جلوب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى او ارسل لنا بريد الالكترونى لتستقبل كل جديد


طرق الدفع



تابعنا على تويتر



جميع الحقوق محفوظة لأكاديميا جلوب 2020

صمم بواسطة True.Sys