Facebook
WhatsApp
Twitter
Instagram
LinkedIn
YouTube
Telegram
    +201005699966 -   +966535561107

أكاديـمـيـا جلـــــوب


المدونة





05/06/2022

مناهج البحث العلمي..أنواعها وخطواتها
/مقالات علمية

عناصر المقال:

ما المقصود بانواع المناهج للبحث العلمي؟

يتكون مصطلح منهج البحث العلمي من ثلاثِ كلماتٍ، هي: منهج، بحث، علميّ.

أولًا، يعد المنهج المصدر العام والطريق المتوافر لإيجاد سلوكٍ أو نمطٍ معين. هي مشتقةٌ من الفعل العربيّ نهج أي اتباع أو طريق.

ثانيًا، فيما يخص البحث، فهو التقصّي والطلب، فكلمة البحث مشتقة من الفعل بَحَثَ أي فتّش وتتبع، تقصّى وطلب.

لذا من هذا المنطلق، يُعد المنهج البحثي والعلمي القانون الحاكم لأي محاولة لدراسة علميةٍ ما في العديد من المجالات البحثية المتوفرة.

حيث تُعد انواع مناهج البحث العلمي كثيرة، وغالباً تكون متجددة بُحكم أنواع العلوم وتجددها بشكل دوريّ، تشترك الانواع بشكل أساسيّ، بقواعد وخطواتٍ مبدئية، تعمل على تشكيل الطريق الذي يسلكه الباحث في البحوث المقررّة، أو لتقييمٍ علميّ، أو دراسةٍ علمية.

ثالثًا، العلمي (لغةً)، فهي تعني المصدرَ المنسوبَ إلى العلم، والتي تشير إلى الدراية والمعرفة، وفَهمِ الحقائق.

لذلك يحاول العلم الإلمام بالمحيط، والإحاطة والمعرفة بكل ما يقترن به، بهدف إعلام الناس بهذا العلم وهذه الحقائق والمعرفة.

 

بالإضافة إلى ذلك أن المناهج العلمية تساعد الباحث على وضع عدة مقارنات يمكن من خلالها توضيح أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين فرضيات البحث المتناوَل وبين الفرضيات التي وضعها كل باحث علمي في بحث علمي سابق له يتناول نفس موضوع البحث، أضف إلى ذلك أن انواع مناهج البحث العلمي تعمل على فحص الفرضيات التي يطرحها الباحث العلمي في خطة البحث خاصته بناءً على وجهة نظر المختصين ووجهة نظر المجتمع حول المشكلة أو القضية التي يحتويها البحث العلمي، وتوضيح مدى تأثير عواقب مشكلة البحث على المجتمع.

 

 أهمية انواع المناهج في البحث العلمي:

تتجلى أهميتها في العديد من الأمور التي من شأنها أن تساعد الباحث على كتابة بحث علمي على نحوٍ كاملٍ وشاملٍ. لا سيما أنها ترتبط أهمية مناهج البحث العلمي في وضع الباحث العلمي للفرضيات وذلك بعد أن يقوم بجمع المعلومات والتأكد من صحتها.

 

ويعتمد الباحث العلمي على منهج علمي واحد على الأقل، وذلك بناءً على نوع المشكلة التي يتناولها الباحث العلمي في بحثه. يختارها الباحث العلمي من أجل الحصول على المعلومات الدقيقة من العديد من المصادر والمراجع التي لها صلة بموضوع البحث العلمي الذي يتناوله الباحث. بالإضافة إلى ذلك إن المناهج العلمية توسع مدارك الباحث في التنبؤ حول ما سيحدث في المستقبل بما يتعلق بمشكلة البحث العلمي وذلك بناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر مختلفة ونتيجة خبرته في مشكلة البحث, علاوة على ذلك، يساهم منهج البحث العلمي المتبع في تمهيد الطريق للباحث العلمي بإجراء الفحص اللازم للفرضيات التي تم طرحها في خطة البحث .

 

نظرًا لتعدد انواع مناهج البحث العلمي، فإن البحث العلمي الذي يتناول أحد مناهج البحث العلمي، فليكن المنهج التجريبي _على سبيل المثال_ فيقوم الباحث العلمي باستخدام هذا المنهج إذا كانت مشكلة البحث بحاجة إلى تجريب ما، حيث يقوم الباحث بفحص الفرضيات المطروحة وذلك بالقيام بإثبات صحتها أو دحضها عن طريق مناهج البحث العلمي الذي اتخذها الباحث.

 

لأن المناهج العلمية تفسح المجال للمختصين بالتفكير حول أسباب انتشار مشكلة البحث على نطاقٍ واسع في الآونة الأخيرة، مما يؤدي إلى إطلاع عدد أكبر من القُرّاء على دراساتهم حول ذات الموضوع، فهذا بشأنه يفتح المجال لعدد من المهتمين في الاختصاص حول مشكلة الدراسة وذلك بعد قراءة الأبحاث العلمية، علاوة على ذلك يؤدي إلى زيادة الاكتشاف حول أسباب وعوامل مشكلة الدراسة وهذا بدوره يعمل على الحد من انتشار المشكلة أو معالجة مشكلة البحث العلمي بشكل أكثر حداثة وعلمًا من سابقه من الدراسات.

مميزات انواع المناهج في البحث العلمي:

بالرغم من تعدد انواع مناهج البحث العلمي إلا أن لها العديد من المميزات والخصائص التي من شأنها تساعد الباحث العلمي في الحصول على المعلومات المهمة من أجل كتابة خطة بحث على نحو كامل وشامل. إذ تشتمل مميزات منهج البحث العلمي على التالي:

 

1) تتسم المناهج بالموضوعية، إذ تتجلى موضوعية منهج البحث العلمي في أنها تأخذ بميول الباحث الشخصية بعيدًا عن محتوى البحث العلمي، ولا شك أن البحث يتناول مشكلةً من مشاكل المجتمع ولا سيما الباحث يشكل جزءًا من هذا المجتمع إلا أنه لا يتوجب عليه أن يدرج ميوله أو اتجاهه الشخصي ضمن معلومات البحث العلمي؛ وذلك لأن البحث العلمي يشكل أحد المصادر التي سيتم الاستعانة بها في الأبحاث العلمية القادمة التي تتناول نفس الموضوع. لذا يمكن القول بأن موضوعية مناهج البحث العلمي تدل على مدى صدق محتوى البحث العلمي.

2) أيضاً لها الأسلوب الخاص في جعل القارئ متنبئًا حول حصول أحداث معينة مستقبلًا لها صلة بموضوع البحث وذلك بناءً على المعلومات والبيانات التي يدرجها الباحث العلمي في محتوى البحث العلمي، فإن كان موضوع البحث العلمي حول ظاهرة معينة .

3) إن لمناهج البحث العلمي ديناميكية خاصة لها الدور الأكبر في أن تجعل البيانات في الدراسة تتغير من زمانٍ لآخر وذلك وفقًا للتطور العصري الهائل الذي ينتج عنه العديد من المتغيرات التي تنتج عن التغيير والتطور السريع في العلوم من وقتٍ إلى آخر .

4) تتسم في الأسلوب والطريقة في التفكير التي بدور كلٍ منها تساعد البحث العلمي في القيام بالكتابة البحثية .

إذ يقوم الباحث بكتابة البحث العلمي اعتمادًا على الملاحظات والاستنتاجات والحقائق التي تم اكتشافها باستخدام منهج علمي معين من أجل تجميع المعلومات والبيانات التي لا بد من تضمنيها في محتوى البحث العلمي. حيث تعتمد طريقة التفكير التي تتميز بها مناهج البحث العلمي والتي يتبعها الباحث العلمي الجيد على العديد من المراحل المرتبطة ببعضها البعض إلى أن تقود الباحث العلمي إلى الاستنتاج والاستنباط السليمين .

 

 الطرق العامة لانواع المناهج البحثية المختفة :

لا شك أن طبيعة منهج البحث العلمي تتباين تبعًا للعلم الذي يتناوله الباحث في البحث العلمي القائم عليه.

هناك العديد من الصفات والمقاييس التي تميز البحث العلمي عن الأساليب الأخرى في تطوير المعارف وتسمى طرق مناهج البحث .

تتمثل طرق وانواع مناهج البحث العلمي في التالي:

أولًا: اختيار المشكلة

خطوة اختيار المشكلة التي تودي بالباحث بالتحري عنها والقيام بالإجراءات اللازمة من أجل الحد من انتشارها أو إيجاد الحلول اللازمة .

إن المصدر الأساسي لخلق المشكلة البحثية هو عملية البحث عن أجوبة لأسئلة غامضة جزئيًا أو غير معروفة. لذلك يقوم الباحث بالبحث حول إجراء واكتشاف وتفسير أجوية منطقية من خلال العملية البحثية التي يقودها.

ثانيًا: القراءات الاستطلاعية

تمثل القراءات الاستطلاعية من أهم طرق المناهج العلمية، حيث تشل القراءات الأولية مركز المساعدة للباحث حول ما يجب أن يعرفه عن مشكلة دراسته، بالإضافة إلى تزويد الباحث حول المعرفة الواجب عليه الأخذ بها بعين الاعتبار من أجل تحصيل منهج بحث علمي قيم المحتوى ويساعد القارئ على إدراك ورسم صورة شاملة حول أهمية موضوع الدراسة وماهية مشكلة الدراسة والخطة الخاصة بالدراسة والفرضيات التي يتوجب على الباحث إما اثباتها أو نفيها وتزويد القارئ أيضًا بالمصادر والمراجع التي تم الاستعانة بها خلال عملية البحث.

 

ثالثًا: صياغة الفرضيات

هي صياغة الفرضيات. حيث تعتبر هذه الطريقة مهمة وأساسية من طرق مناهج البحث العلمي , علاوة على ذلك يضع الباحث فرضيات تتلاءم مع مشكلة دراسته، وقد تكون على شكل أسئلة أو جمل خبرية, حيث تقدم الفرضيات تفسير مؤقت من أجل توضيح مشكلة أو ظاهرة الدراسة من خلال المادةالمتوفرة لدى الباحث .

رابعًا: وضع تصميم خطة البحث

تتمثل هذه الطريقة في وضع تصميم لخطة البحث، هنا وبعد أن يعزم الباحث على البدء في رحلته البحثية وذلك بعد تحديد عنوان البحث والمشكلة التي سيتم تدريسها، يقوم الباحث بوضع خطة بحث مكتوبة وواضحة تشمل عنوان البحث ومشكلة البحث والفرضيات الأولية لموضوع البحث والعينة التي سيتم اجراء عليها الدراسة والحدود الزمانية والمكانية والموضوعية وأخيرًا المراجع أو المصادر التي يستعين بها الباحث من أجل الحصول على المعلومات.

خامسًا: جمع المعلومات

 تعتمد عملية جمع المعلومات على طريقتين، إما أن يقوم الباحث بتجميع أو الحصول على المعلومات اللازمة للبحث العلمي عن طريق تسجيل المعلومات حيث تكون متعلقة بالجوانب النظرية والتدريبية والميدانية وذلك بالاعتماد على الملاحظات والمقابلات مع ذوي الاختصاص، أما الجانب الآخر، فهو جمع المعلومات عن طريق مصادر وثائقية مثل النشرات والكتب والمجلات.

أنواع المناهج في البحث العلمي

يتم اكتشاف الحقائق بأكثر من طريقة علمية، فيتم اختيار الطريقة بما يتناسب مع الموضوع الذي يقوم الشخص بدراسته.

ومن أنواع المناهج البحث العلمي ما يلي:

أولا: المنهج الوصفي:

​هو أحد أنواع مناهج البحث العلمي وهو أسلوب من أساليب البحث عن المعلومات، علاوة على ذلك يعتمد على توفر المعلومات الكافية والصحيحة عن ظاهرة ما، وضمن فترة زمنية محددة، وذلك من أجل الحصول على نتائج أفضل يتم تفسيرها بطريقة موضوعية، وبما يتوافق مع معلومات الظاهرة ، وفيما يلي عرضٌ له.

 

خصائص المنهج الوصفي:

إن المنهج الوصفي يُعتبر الأنسب في التعامل مع الظواهر الإنسانية، والاجتماعية, يستخدم الباحث هذا المنهج عندما تتوفر لديه معلومات كافية، يتصف المنهج بأنه واقعي، لأنه يدرس الظاهرة كما هي في الواقع .

شروط استخدام المنهج الوصفي:

جمع المعلومات وكافة البيانات المتعلقة بالظاهرة، من أجل تفسير مشكلة البحث. علاوة على ذلك أن يمتلك الباحث المهارة على استخدام كافة أدوات القياس والتحليل .

خطوات المنهج الوصفي:

  • الشعور بالمشكلة، وجمع المعلومات عنها.
  • تحديد المشكلة.
  • وضع فروض الدراسة التي تجيب عن العنوان بصورة مؤقتة.
  • تحديد مجتمع البحث، والعينة التي ستتمّ عليها الدراسة.
  • تحديد أدوات جمع البيانات كالاستبانات.
  • أخيراً يتم كتابة النتائج وتفسيرها، وتقديم بعض التوصيات.

ثانيا: المنهج التاريخي:

أحد أنواع مناهج البحث العلمي ويقوم هذا المنهج على دراسة التاريخ فيعمل الباحث على دراسة الماضي لمعرفة الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، بالإضافة إلى ذلك يقوم هذا المنهج على الملاحظة ثم الربط من أجل تكوين فكرة عامة، وفيما يلي عرضٌ له.

مصادر المنهج التاريخي:

أولاً: مصادر أولية: وتتضمن الوثائق، والمقابلات، والآثار .

ثانياً: مصادر ثانوية:  وتتضمن الرجوع إلى الكتب، والمذكرات، وتسجيلات التلفزيون والإذاعة، كذلك تتضمن الرجوع إلى السير الذاتية.

خطوات المنهج التاريخي:

  • تحديد المشكلة بعد الشعور بها.
  • جمع كافة المعلومات عنها.
  • تحليل المعلومات، ونقدها .
  • كتابة الفروض، وشرحها.
  • استنتاج النتائج، وكتابة البحث النهائي .

أهمية المنهج التاريخي:

 يُساعد في التعرف على أصول النظريات، ومعرفة المشاكل التي تعرض لها الشخص . ومعرفة العلاقة بين البيئة ومشكلة الدراسة .

ثالثاً: المنهج التجريبي:

يعتبر المنهج التجريبي أحد أنواع مناهج البحث العلمي ويقوم أساسه على إثبات صحة جميع المتغيرات عدا متغير محدد تجري كل الدراسة عليه، وتعتبر التجربة إحدى الطرق التي تستخدم في هذا المنهج، وفيما يلي عرضٌ له.

خطوات المنهج التجريبي:

  • تحديد المشكلة، ووسائل البحث.
  • كتابة الفرضيات.
  • تحديد مجتمع البحث والعينة.
  • التأكد من صحة النتائج.
  • كتابة التصميم التجريبي.






تعليقات


أكاديـمـيـا جلـــــوب

طريقك لمستقبل أكاديمى واعد


معلومات الاتصال

تواصل مع اكاديميا جلوب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى او ارسل لنا بريد الالكترونى لتستقبل كل جديد


طرق الدفع



تابعنا على تويتر



جميع الحقوق محفوظة لأكاديميا جلوب 2020

صمم بواسطة True.Sys