Facebook
WhatsApp
Twitter
Instagram
LinkedIn
YouTube
Telegram
    +201005699966 -   +966535561107

أكاديـمـيـا جلـــــوب


المدونة





15/01/2023

أخطاء شائعة في إعداد خطة البحث العلمي
/مقالات علمية

1- تسرع الباحث في كتابة خطة البحث

قد يكتب الباحث خطة بحثه قبل أن يكمل دراسته المتعمقة للأدبيات المرتبطة بالموضوع، و قبل الأطلاع على البحوث و الدراسات التي إجريت أو تجرى في الموضوع. إن هذا يعرضة لكثير من النقد عندما يعرض خطته، و إذا قبلت الخطة فإن  الباحث يكتشف بنفسه بعض القصور في عناصر الخطة مما يمثل مشكلة في التنفيذ. ولمعالجة هذا القصور قد يحتاج الباحث إلى إجراءات قانونية إدارية تكلفه الكثير من الوقت و المتاعب.

2- كتابة الخطة قبل التأكد من توافر الإمكانات و المتطلبات اللازمة للبحث

قد يكون ذلك أحد مظاهر التسرع و لكن قد يكون أيضا نتيجة عدم إدراك الباحث لهذه المتطلبات أو عدم تقديره لأهميتها.

3- عنوان البحث

        ومن الأخطاء التي قد يقع فيها الباحثين عند كتابة عنوان البحث:

  • صياغة عناوين البحوث على شكل عناوين كتب ويؤدي ذلك الى عدم وضوح نوع البحث ومنهجيته العلمية.
  • كتابة عنواناً طويلاً مليئاً بالتفاصيل غير اللازمة التي يمكن أن تكون في حدود البحث أو تتضح في الاجراءات.
  • كتابة عنوان فضفاض و غير محدد فتضيع معالم البحث وهويته.
  • عدم وضوح المجتمع الأصلي للبحث او عينته.
  • عدم وضوح نوع المعالجة التي سيقوم بها الباحث
  • اختلاف مضمون البحث عن عنوانه، إذ قد يستهدف البحث تقويم ظاهرة تربوية معينة ، في حين يكون الاهتمام داخل البحث بوصف الظاهرة المطروحة.
  • عدم وضوح بعض المتغيرات التي يريد الباحث أن يدرسها في عنوان البحث، وعدم معرفته بالمتغيرات المستقلة والتابعة .
  • كتابة عنوان موجز بشكل مخل .
  • كتابة عنوان لا يتسق مع مشكلة البحث .
  • أن يكون العنوان لا يتسق مع إجراءات البحث .
  • عدم مراعاة أولويات العناصر التي يراد التركيز عليها أكثر من غيرها ، إذ ينبغي على الباحث أن يضع المتغيرات أو المصطلحات الأساسية للبحث في بداية العنوان ، وذلك في ضوء أهميتها وتركيز البحث على مضمونها .

4- مقدمة البحث 

من الأخطاء الشائعة في كتابة مقدمة البحث:

  • أن يميل الباحث إلى العمومية الشديدة التي قد تشتت القارئ، وأن يسخدم لغة فضفاضة بعيدة عن الأسلوب العلمي الدقيق.
  • استعمال الاقتباس الحرفي بكثرة ودون مناسبة أحياناً.
  • اقتباس الفقرة التمهيدية الأولى للمقدمة.
  • تفكك فقرات المقدمة وعدم ترابطها.
  • إهمال لغة ودقة وتسلسل عبارات وفقرات التقرير، وملاحظة أخطاء لغوية ومطبعية وإحصائية متعددة.
  • عدم القدرة على عرض المقدمة بطريقة استقرائية أو استنتاجية إذ أنه من المفضل أن يبدأ  في عرض المقدمة بطريقة منطقية إما من الكل إلى الجزء أو من الجزء إلى الكل .  وذلك حتى يستطيع أن يتسلسل في توضيح دوافع ومبررات دراسة المشكلة والإحساس بوجودها .
  • عند استعراض بعض الأدبيات والبحوث التي تناولت الموضوع قد يسيئ بعض الباحثين اختيار تلك المراجع فيقدمون مراجع غير مرتبطة بمشكلة البحث أو تكون قديمة فلا توضح أهمية إجرائه .
  • عدم قدرة الطلبة على نقل أو ترجمة الاحساس بالمشكلة في مقدمة البحث ، إذ تعد مقدمة البحث التربوي ترجمة لاحساس الباحث بالمشكلة ، حيث يطلب منه عادة كتابة ما يحس به على ورق ، وذلك لتجسيد أحاسيسه على الواقع والتعرف على وجود المشكلة وخصائصها .  إلا أن بعض الطلبة يعتقدون أن مقدمة البحث هي عملية عرض لموضوع البحث ، ولهذا فإن المقدمة قد تأخذ صفحات كثيرة بدون معنى .
  • قد يكتب الباحث مقدمة طويلة ذات عمومية شديدة يستخدم فيها لغة فضفاضة بعيدة عن الأسلوب العلمي الدقيق والمحدد،
  • أو يكتب مقدمة شديدة الاختصار، لا تمكِّن القارئ من فَهم أبعاد المشكلة،
  • كما لا يعرض هذه المشكلة بطريقة منطقية يستطيع بها توضيح دوافع ومبررات البحث.

5- صياغة المشكلة

عند صياغة المشكلة على الباحث أن يصف هذه الحالة أو الظاهرة بصورة واضحة ومباشرة دون مبالغة أو تهوين . ويكون الوصف في عبارات تقريرية يفهم منها القارئ المشكلة ويريد أن يجد حلاً لها من البحث المقترح.

ومن الأخطاء يقع فيها الباحث في صياغة مشكلة البحث:

  • الخلط بين تحديد المشكلة والاحساس بالمشكلة، فبعض الباحثين تكتفي بالاحساس المشكلة فقط.
  • الخلط بين مشكلة البحث وأسئلة البحث ، فمشكلة البحث ليست هي أسئلته.
  • التعبير عن المشكلة بسؤال يحل المشكلة.
  • صياغة لمشكلة البحث بلغة ركيكة، كما أن الأغلب يضع عنوان مشكلة البحث ثم يسرد في عدد من الصفحات الطويلة فقرات نظرية لا يستطيع من خلالها تحديد مشكلة علمية للموضوع الذي اختاره للدراسة انتهاءا بتساؤل يفتقر الى الشروط العلمية للتساؤل البحثي .
  • صياغة المشكلة بصورة غير واضحة وغير مباشرة؛ إما فيها مبالغة، أو تهوين، أو يصيغها صياغة لغوية غير صحيحة، لا يتجنَّب فيها الكلمات التي لا لزوم لها.
  • اعتماد معظم الطلبة على نظام موحد في صياغة مشكلة البحث وتحديدها.
  • عدم التحديد الواضح للمشكلة وابعادها، مع عدم اجابة المشكلة على [ من وأين ومتى وماذا ولماذا] .
  •  لا يوضح تمامًا كيف اختار مشكلته البحثية، هل من
    • (1) خبرته الخاصة وخبرة الآخرين
    • (2) الأدبيات العلمية التي بيَّنت له أن مشكلته البحثية لم تتطرق إليها هذه الأدبيات
    • (3) النظريات التي رأى قصورًا فيها، وإذا اختارها من النظريات، فماذا اختار منها؟ توضيحها أم تأكيدها، أم بيان تناقُضاتها، أم أخطاءَها المنهجية، أو التوفيق بين آرائها المتصارعة؟

وفيما يلي عرضاً لبعض الصياغات الخاطئة لمشكلة البحث

  • الصياغة في شكل سؤال.
  • الصياغة بوصف ما ينوي البحث عمله في هذا البحث
  • الصياغة بصورة استياء البحث من عدم وجود برامج تدريبية.
  • الصياغة بصورة الكشف عن العلاقة بين أداء المعلمين و مستوى تحصيل التلاميذ.
  • الصياغة بوصف أن مشكلة البحث هي إجراء تجربة

6- أسئلة البحث

يتبع تحديد مشكلة البحث في كتابة الخطة مجموعة من الأسئلة التي يرى الباحث أن الاجابة عنها وسيلته للتوصل لحلول محتملة لمشكلة البحث، ومن الأخطاء الشائعة الخاصة بأسئلة البحث، ما يلي:

  • تضمين أسئلة غير بحثية
    • أسئلة اجابتها معروفة: الأسئلة التي إجابتها معروفة لا تقبل كأسئلة بحثية حيث أن سؤال البحث لا تكون إجابته معروفة قبل انتهاء الباحث من بحثه و التوصل بنفسه لهذه الإجابة.
    • الاسئلة التي تبدأ بهل: فاجابة السؤال الذي يبدأ بهل لا تعطينا صورة واضحة عن كل الأبعاد و بالتالي فهي إجابة منقوصة و غير مفيدة في تفسير الظاهرة
    • الأسئلة المركبة: على الباحث تجنب صياغة الأسئلة مركبة التي يتطلب الإجابة عن السؤال الواحد منها الإجابة على إجزاء متعددة داخل السؤال.
  • التكرار بين السؤال الرئيس والأسئلة الفرعية
  • عدم ارتباط أحد الأسئلة الفرعية بالسؤال الرئيس
  • عدم اتساق الأسئلة مع الاجراءات
  • وضع أسئلة لم يجب عنها الباحث ضمن إجراءاته .
  • إغفال أسئلة بحثية مهمة وضرورية لاجراءات البحث .
  • اقتراح أسئلة طموحة تتعدى قدرات الباحث وإمكاناته لزمنية والمادية.
  • طرح أسئلة لا علاقة لها بالمشكلة البحثية.
  • اقتراح أسئلة فضفاضة غير قابلة للقياس تُصعب من إمكانية إجراء البحث وتطبيقه فيما بعد.
  • اقتراح أسئلة متعددة غير مرتبطة بموضوع البحث ومتغيراته أحياناً أخرى .
  • أن تكون غير محددة هل هي تساؤلات وصفية؟ أم تساؤلات فروق؟ أم تساؤلات علاقات؟

7- أخطاء شائعة في صياغة الفروض

الفرض هو توقعات خاصة للباحث يتصورها من خلال المتغيرات الخاصة بمشكلة البحث . وتتم صياغتها في شكل علاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع.

ومن الأخطاء التي قد يقع فيها الباحثين أثناء كتابة فروض البحث:

  • أن يكتفي الباحث  بأسئلة البحث و لا يضع فروضاً.

ملاحظة: بعض البحوث التاريخية وكذلك البحوث الاستكشافية يمكن فيها الاكتفاء بالاسئلة، حيث لا تتوفر لدى الباحث المعلومات التي تمكنه من صياغة الفروض.

  • اقتراح فرضيات غامضة، أو غير قابلة للقياس، أو تجاهلها بالكامل في البحث أحياناً كثيرة أخرى .
  • وضع الباحث فروضاً لبعض الأسئلة و يهمل أسئلة اّخرى.
  • وضع الفروض تحت اسم فرضيات أو مسلمات البحث .
  • عدم وضع فروض تجريبية للبحث عندما تكون مطلوبة .
  • وضع فروض البحث في الموضع غير المناسب .
  • التسرع  في صياغة فروض غير مؤيدة بأسس علمية. وعدم ربطها بأدبيات البحث ونتائج الدراسات السابقة .
  • وضع فروض تتعارض مع المتعارف عليه في الأدبيات المرتبطة.
  • صياغة الفروض الاحصائية بطريقة غير صحيحة .
  • عدم مناسبة عدد الفروض لمتغيرات البحث أو تصميمه التجريبي .
  • إغفال بعض الفروض الواجب وضعها التي تتطلبها إجراءات البحث .
  • وضع فروض زائدة لا تفيد إجراءات البحث ولا تصميمه التجريبي .
  • تجزئة الفروض حيث قد يصل عدد فروضهم الى اثني عشر فرضاً، مما يؤدي الى دخول متغيرات دخيلة تؤثر على نتائج البحث 
  • اللجوء الى الفرضيات غير الموجهة ومنها الفرضيات الصفرية كحيلة هروبية يتخلصون بها من الجهد المعرفي اللازم لبناء إطار نظري سليم للبحث،.
  • صياغة الفروض في صورة موجهة بطريقة تشير إلى أن الباحث أو الطالب متأكد من وجود فروق دالة إحصائياً ، على الرغم أنه لا يوجد دليل واضح يشير إلى   ذلك ،  مما يعد انتقال مباشر إلى النتائج قبل إجراء البحث .
  • الخلط بين الفروض البحثية والفروض الإحصائية .

عدم تحديد مستويات الدلالة الإحصائية في الفرض الصفري أو البديل والاكتفاء بذكر الاختلاف أو الفروق بين عينتين مستقلتين أو مرتبطين.

8- أخطاء في توضيح حدود البحث

من العناصر المهمة في خطة البحث توضيح الحدود التي سوف يعمل في اطارها و هذه الحدود قد تكون:

  • حدود عددية: يصف فيها الباحث أرقاماً معينة مثل عدد العينة.
  • حدود مكانية: يوضح فيها أين سيجرى البحث.
  • حدود زمنية: يحدد فيها الفترة الزمنية التي سوف يستغرقها البحث.

و إغفال هذه الحدود يعد من الأخطاء الشائعة في البحوث .

9- أخطاء عند تعريف مصطلحات البحث

يحتاج الباحث عند تحديده للمفاهيم التي يتعامل معها الى في دراسته الى عرضها على ثلاث مستويات: لغوية واصطلاحية وإجرائية. ومن الأخطاء التي قد يقع فيها الباحث أثناء عرض مصطلحات البحث، ما يلي:

  • عدم وجود جزء خاص بتعريف مصطلحات البحث .
  • وضع الجزء الخاص بتعريف مصطلحات البحث في موضع غير مناسب.
  • ترك بعض المصطلحات الضرورية في البحث دون تعريف .
  • الخلط بين التعريف الاصطلاحي والتعريف الاجرائي للمصطلحات .
  • عدم الاهتمام بالتأصيل اللغوي لمصطلحات البحث .
  • كتابة المصطلح  بالعربية دون مرادفه الأجنبي .
  • كتابة المرادف الأجنبي للمصطلح  بحروف مختصرة .
  • الترجمة الحرفية غير الدقيقة للمصطلحات الأجنبية .
  • أن ينقل الباحث مفهومًا بعيدًا عن المعنى المطلوب في بحثه.
  • أن يتبنى تعريفات من مصادر غير معروفة وغير مشهود لها بالدقة العلمية.
  • أن يكثر من التعريفات بدون داعٍ.
  • عرض عدة تعاريف للمفاهيم المطروحة دون مناقشة أو نقد لهذه التعاريف، ودون تبني منهم لمفهوم محدد يسترشدون به في دراساتهم.
  • إغفال المعنى اللغوي للمفهوم والاكتفاء بالمعنى الاصطلاحي، أو التركيز فقط على التعريف الاجرائي، أو عرض المعنى اللغوي لبعضها وإغفال البعض الآخر.
  • عرضهم التعريفات الإجرائية لمختلف المفاهيم في موضوع دراستهم سواء في جانبها النظري أو الميداني، دون إدراك لحقيقة أن الدراسة النظرية تقف عند حدود المعنى الاصطلاحي، في حين أن الجانب الميداني يستلزم وجود تعريف إجرائي

10- الخلط بين أهداف البحث وأهميته

إن اهداف البحث هي النتائج التي سوف يحققها الباحث عند انتهائه من البحث.

أما أهمية البحث فهي ما يمكن أن يترتب على نتائج البحث من فوائد و ما يمكن تعميمه لصالح العملية التعليمية.

ومن الأخطاء التي قد يقع فيها الباحثين أثناء كتابة أهداف البحث أو أهميته:

  • اعادة أسئلة البحث بصياغة أخرى واعتبارها أهدافا للبحث.
  • الخلط بين أهمية البحث وأهدافه ، كما أن هناك الكثير من الطلبة يكتفي بذكر الجهة المستفيدة من البحث دون توضيح لطبيعة تلك الاستفادة .
  • عدم دراية الطلبة بأن الاطار النظري للبحث يدخل في مجال أهداف البحث وليس أهميته ، إذ أن أهداف البحث يمكن اشتقاقها من فروض البحث أو أسئلته ، بينما أهمية البحث يحدد الجهة المستفيدة وامكانية الافادة من البحث موضوع الدراسة .

11- أخطاء ترتبط بشرح منهج البحث و إجراءاته

من الأخطاء التي قد يقع فيها الباحثين أثناء عرض منهج البحث و اجراءاته:

  • عدم القدرة  على التفريق بين نوع المنهج وطبيعة الدراسة وبين نوع المنهج ونوع الدراسة الخاصة بالمنهج المستخدم .
  • عدم القدرة على التمييز بين الأنواع المختلفة من مناهج البحث بصورة واضحة.
  • عدم الوعي بأساليب بتقسيم أفراد عينة البحث إلى مجموعات متكافئة من أجل دراسة أثر متغيرين مستقلين أو أكثر على متغير تابع أو أكثر .
  • عدم تضمين خطة البحث للتصميم التجريبي المستخدم وخاصة في خطوات البحث ، وبالتالي تأتي خطوات البحث غير واضحة.
  • عدم مناسبة المنهج والأدوات للمشكلة البحثية.
  • إغفال شرح بعض مراحل البحث وتفصيل بعض إجراءات البحث، واختزال البعض الآخر.
  • الترتيب غير المنطقي لخطوات البحث
  • إغفال وضع خطة زمنية تحدد مراحل البحث وتتابعها و طرق متابعتها و تقيمها أولا بأول.
  • عدم تحديد الأساليب الإحصائية التي سيتبعها في معالجة البيانات وسبب اختياره لها.

12- المراجع والمصادر التي استعان بها الباحث في كتابة الخطة

يتصور الكثير من الباحثين أن توثيق المادة العلمية المستخدمة مسألة هامشية، ولهذا نجدهم لا يقيمون لها وزناً كبيرا عند كتابة رسائلهم، والواقع أنها فن دقيق يحتاج الى مراجعة واتقان إذا أراد الباحث ان يكون لبحثه شأن يذكر.

 ومن الأخطاء الشائعة في كتابة المراجع:

  • استخدام مراجع غير مرتبطة بمشكلة البحث، أو مراجع قديمة لا توضح أهمية إجراء البحث في الوقت الراهن.
  • كتابة قائمة بكل المراجع التي استعان بها على الإطلاق والمفروض أن ينتقي ويسجل فقط تلك المراجع التي استعان بها فعلاً في كتابة خطته، كما يجب عليه ألا أن يكتفي بكتابة المراجع في الهوامش والحواشي، دون أن يكتبها في آخر الخطة.
  • ألا يوثق المراجع توثيقًا صحيحًا؛ سواء الورقية منها، أو الإلكترونية.
  • قد يهمل الباحث في تدوين ما يصل إليه من مراجع فور الاطلاع عليها و النتيجة أن ينساها حين يحتاج إليها مما يضيع كثيراً من الوقت و الجهد.
  • أن يهتم الباحث بكم المراجع التي يجمعها و لا يهتم بالقيمة الفعلية لهذه المراجع و مدى ارتباطها ببحثه، مما يسبب الاعتماد على مصادر لا علاقة لها بموضوع البحث .
  • الاعتماد على مصادر غير علمية وغير دقيقة كالجرائد اليومية ، وبعض مواقع الانترنت غير الموثقة .
  • كثرة الاعتماد على المصادر الثانوية دون الرجوع للمصادر الأصلية خصوصًا في المراجع الأجنبية .
  • كثرة الاقتباسات من مصدر واحد و اقتباس قدر كبير من المعلومات منها أو من مصادر محدودة .
  • الاقتباس دون ذكر المصدر .
  • تحريف المعنى في الاقتباسات عما هو موجود عليه بالمصدر .  والاستشهاد بالمصدر في غير السياق الصحي  .
  • توثيق بيانات المرجع بأكثر من طريقة داخل متن البحث أو في القائمة النهائية . أو التوثيق في الموضع غير الصحيح  داخل متن البحث. 
  • توثيق المراجع بطريقة غير منهجية أو غير دقيقة في متن البحث أو قائمة المراجع.
  • ذكر مراجع داخل متن البحث لا توجد بقائمة المراجع .
  • اختلاف بيانات المرجع في متن البحث عنها في قائمة المراجع.
  • قلة عدد المراجع العربية أو الأجنبية أو كلاهما بشكل ملفت للنظر .
  • الزيادة المفرطة في عدد المراجع دون حسن توظيفها . 
  • يخلط الباحث أحياناً بين ما يعتبره اقتباساً مباشرً من المراجع و بين ما يعتبره قراءات استفاد منها. فيذكر العديد من المراجع في نهاية البحث وهي ليس لها أي علاقة بمضمونها ، وقد يسميها البعض مراجع إضافية ، إذ  لا يقتبس منها في مضامين بحثه .

13- يوم العرض

  • أن يتسرع في تحديد يوم العرض على السيمنار قبل أن يكون مستعداً تماما لهذا العرض.
  • أن يهمل مشاركة أكبر عدد من الأساتذة و استشارتهم ليكونوا على علم بالموضوع قبل يوم العرض.
  • أن يقدم الخطة في وقت متأخر لا يسمح بالاطلاع عليها و دراستها دراسة كافية.
  • ألا يهتم بشكل الورقة المقدمة من حيث تنسيق الكتابة مما يساعد على حسن المتابعة و فهم خطة البحث بسهولة.
  • تكاسل الباحث عن الاستعانة بطرق عرض توضيحية تسهل له العرض و تسهل على المستمعين المتابعة و الفهم.
  • عدم العناية الكافية بإعداد المكان والتجهيزات اللازمة للعرض.
  • عند الوقوف أمام السيمنار يبدأ في تقديم خطة البحث دون اللجوء للقراءة الحرفية من الورقة فهذا يعطي انطباعاً بعدم الثقة بالنفس و بالموضوع الذي يقدمه.
  • عدم وضوح الصوت و مخارج الألفاظ مما يصعب متابعة و فهم ما يقول و كذلك السرعة الزائدة في الكلام التي تفقد المعنى.
  • إذا استخدم الباحث باوربوينت يجب ألا تكون الصفحات مزدحمة بالكتابة و يكتفي بنقاط أساسية لتوضيح عناصر الموضوع.
  • الأخطاء في اللغة و التشكيل كثيراً ما يفقد المعنى و تكون مثاراً للتعليقات من قبل المستمعين.
  • يجب عرض الخطة بصورة مختصرة دون إهمال للعناصر الأساسية بها.
  • عندما تبدأ المناقشة على الطالب توقع الكثير من الأراء المختلفة و عليه الاستماع باحترام لكل الأراء.
  • من أكبر الأخطاء أن يغضب الطالب من التعليقات.
  • يجرى الباحث التعديلات التى تم الاتفاق عليها في السيمنار بكل أمانة و تعرض الخطة على المجالس المتخصصة في الكلية لتسجيلها و تعين لجنة للاشراف و متابعة سير البحث.






تعليقات


أكاديـمـيـا جلـــــوب

طريقك لمستقبل أكاديمى واعد


معلومات الاتصال

تواصل مع اكاديميا جلوب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى او ارسل لنا بريد الالكترونى لتستقبل كل جديد


طرق الدفع



تابعنا على تويتر



جميع الحقوق محفوظة لأكاديميا جلوب 2020

صمم بواسطة True.Sys