الكتاب بعنوان : المنهج في عصر ما بعد الحداثة
تأليف : ويليام دول -
ترجمة خالد بن عبد الرحمن العوض
مٌلخص الكتاب :
يمثل الكتاب بيتاً فكرياً في فلسفات ماقبل ومابعد الحداثة ونظريات المعرفة، يأخذ القارئ في رحلة ثقافية من التأملات الفكرية يستكشف فيها المفاهيم والفلسفات الكامنة وراء المنهج، والربط ما بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. تُرجم الكتاب إلى سبع لغات حيّة حول العالم، ويعتبر مؤلفه ويليام دول أهم عالم معاصر في المنهج، وقد وصل تأثير كتاباته إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية حيث استعانت به الصين وفنلندا في تطوير مناهجها.
ينقسم الكتاب إلى ثلاث أجزاء يعرض الجزء الأول الرؤية المغلقة للنموذج الحداثي، القصة التاريخية عن تشكل الفكر الحداثي أي كيف تأسست أسس العالم الحديث في الفلسفة والعالم المادي، بدأها من فلسفات الإغريق وحتى قوانين نيوتن وفكر ديكارت، وعن مبالغة الحداثة في تقدير العقل وتمجيده، والتركيز على المواد العلمية والمنهج العلمي، وما نتج عنه من موروثات انعكست على المنهج الذي أصبح خطيًا في البنية، ومتسلسلًا، يعتمد على نموذج رالف تايلور بالتحديد المسبق للأهداف واختيار وتنظيم الخبرات التي تعكس هذه الأهداف ثم عمليات التقويم اللاحقة لتحديد مدى تحقيق هذه الأهداف. يرى ويليام دول أن هذا النموذج قد ولى زمنه لأنه لم يعد مناسب لعصر مابعد الحداثة الذي نعيشه في القرن الحادي والعشرين.
يحلل الجزء الثاني جوانب نموذج مابعد الحداثة الرؤية المفتوحة ويقصد بمصطلح (مابعد الحداثة) التحول النموذجي في التفكير من التجريبية والعقلانية إلى المفاهيم الحديثة للحقيقة واللغة والمعرفة والقوة؛ في عالم يتسم بالتغير والاستمرارية، حيث يتطور هذا النموذج في مجالات البيولوجيا بأفكار جان بياجية والكيمياء ونظرية الفوضى والثورة المعرفية، والفكر العملياتي.
يقارن الكاتب غايات المنهج بين الأنظمة الحداثية المغلقة ومابعد الحداثية المفتوحة؛ تركز الأولى على نقل المعرفة فالحقيقة ثابتة والمعرفة مُقيّدة بينما في الثانية تركز على تحويل المعرفة، فالمعرفة تبنى في سياق ثقافي، ومهمة التدريس هي أن تجعل الطلاب يتفحصون القيم والفرضيات والإيديولوجيات؛ ليقوموا بإنتاج المعرفة بدلا من بقائهم مستقبلين غير ناقدين. وبناء على ذلك فأن تقويم الطالب يكون جماعيًا وتفاعليًا؛ يوفر التغذية الراجعة كجزء من عملية تتضمن العمل ثم النقد فالعمل ثم النقد. بينما في الأنظمة المغلقة يركز على مدى اكتساب الطلاب للمعرفة المقررة وقياس العجز الموجود بين المعرفة المقدمة والمعرفة المكتسبة.
في الجزء الأخير من الكتاب، يقدم ويليام دول رؤيته التعليمية الخاصة ويصف مجموعة من مفاهيم المناهج المستمدة من منظور مابعد الحداثة، ترتكز رؤيته التربوية على معتقديه الذي يقول: “هناك مكان مذهل ومبدع حيث لا يمتلك أحد الحقيقة، والجميع لديه الحق في أن يفهم”. فالواقع أو المعرفة لا يمكن اكتشافها فقط بل تفسيرها باستخدام أساليب مختلفة ومن وجهات نظر متعددة.
رابط التحميل :
https://drive.google.com/file/d/1UohuJtFb6WpdtMUp-VLirbwOvFl3n5va/view?usp=sharing
أكاديـمـيـا جلـــــوب
طريقك لمستقبل أكاديمى واعد
معلومات الاتصال
تواصل مع اكاديميا جلوب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى او ارسل لنا بريد الالكترونى لتستقبل كل جديد
طرق الدفع
تابعنا على تويتر