Facebook
WhatsApp
Twitter
Instagram
LinkedIn
YouTube
Telegram
    +201005699966 -   +966535561107

أكاديـمـيـا جلـــــوب


المدونة





26/02/2024

البحث العلمي
/مفاهيم هامة في البحث العلمي

يستخدم البحث العلمي مجموعة متنوعة من النماذج والنظريات وذلك للعثور على تفسيرات لظواهر معينة سواء من خلال التجارب أو دراسات الحالة وغيرها، فالهدف النهائي للبحث العلمي هو توسيع المعرفة البشرية؛ لأنه يطور مجالات مختلفة للدراسة مثل علم الأحياء والكيمياء وعلم النفس والطب ومجالات أخرى. علاوة على ذلك، يساعد في حل المشكلات الموجودة مسبقًا والمشكلات الجديدة التي قد تحدث في المستقبل، حيث يمكن تحويل الملاحظات والنظريات المجردة إلى تعلم عملي وحقائق ثابتة.

ما هي أنواع منهج البحث العلمي؟

هناك أنواع عديدة مختلفة من منهج البحث العلمي، منها: البحث الكمي، والنوعي، والمختلط، ويمكن تصنيفها بعدة طرق، فإن التصنيف يعتمد بشكل أساسي على مجال البحث، وتقنيات جمع البيانات، وبالطبع مشكلة البحث، وفيما يلي سوف نتناول أهم أنواع منهج البحث العلمي:

أولًا- البحث الكمي والنوعي:

سيتم التعرف على الفرق الرئيس بين البحث الكمي والنوعي.

البحث الكمي:

يشمل البحث الكمي كما يوحي الاسم دراسات تستند إلى الأرقام، فيمكن أن تتضمن الأساليب الكمية إما حساب أو قياس نوع من البيانات؛ وذلك لأن هذا النوع من البحث العلمي رقمي، فإن هدفه هو تقييم "متى؟" و "أين؟" و "ماذا؟" لموضوع البحث أو أسئلته، فيتم التعبير عنها بشكل أساسي بالأرقام والإحصاءات والرسوم البيانية، حيث تشمل طرق جمع البيانات الكمية والتجارب والملاحظات، ويقيس بشكل أساسي البيانات الرقمية لاكتشاف الأنماط والعلاقات الارتباطية.

البحث النوعي:

يركز البحث النوعي على جودة البيانات، فهذا نوع من البحث الاستكشافي والوصفي، ولهذا السبب تشمل الأساليب النوعية دراسات الحالة والمقابلات ومجموعات التركيز ومراجعات الأدبيات وما شابه ذلك.

يهدف البحث النوعي إلى التحقيق، فيتم تحقيقه من خلال تنظيم البيانات وتفسيرها وتلخيصها، بمعنى آخر يتم استخدام البحث النوعي عندما تريد فهم البيانات النصية. فبدلاً من البحث الكمي، الذي يهدف إلى اختبار فرضية بمساعدة البيانات الرقمية. فهذا النوع من البحث يهدف إلى فهم أفضل للموضوع المعين أو القضية المحتملة.

البحث المختلط:

يستخدم البحث المختلط مجموعة من الأساليب الكمية والنوعية، فتعد الطريقة المختلطة ذات قيمة؛ لأنها تعزز نقاط القوة وتقلل من نقاط الضعف في البحث الكمي والنوعي.

البحوث التطبيقية:

يتم إجراء البحث التطبيقي من أجل حل قضايا معينة باستخدام المعرفة والنظريات والمبادئ المألوفة والمقبولة بالفعل، فيستلزم هذا النوع من البحث العلمي مجموعة متنوعة من التجارب ودراسات الحالة. كما يبحث في العلاقة بين المتغيرات، حيث إن هدفها الرئيسي هو توفير حل عملي لمشكلة تم تحديدها بالفعل.

البحث الأساسي:

يُعرف البحث الأساسي بالبحث النظري. فالهدف الرئيس للبحث الأساسي هو تطوير نظريات علمية جديدة، أو تغيير النظريات الموجودة من أجل توسيع مجالات العلوم المختلفة والمعرفة البشرية، على عكس البحث التطبيقي، الذي يحركه الحل فإن البحث الأساسي يحركه النظرية.

بحوث التصنيف:

يسعى بحث التصنيف إلى تنظيم وحدات البيانات في فئات، وكذلك لإظهار الفرق بين العلاقات.

ما هي الخطوات الخمس لمنهج البحث العلمي؟

هناك العديد من الطرق لكيفية إجراء البحث:

أولاً- طرح الأسئلة:

يجب أن يبدأ البحث العلمي بسؤال، سواء كان لماذا؟ أو كيف؟ أو ماذا؟ لذلك فإن الخطوة الأولى هي تحديد مشكلة البحث بصرف النظر عن المجال، سواء مجال الفنون والعلوم الإنسانية، والعلوم الطبيعية، وعلم النفس، وما إلى ذلك، كذلك في بداية بحثك، يُسمح لك أيضًا بعمل تنبؤات بشأن الموضوع. فيمكن أن يعتمد التنبؤ على النظريات والمعرفة الموجودة أو نظرياتك الخاصة.

ثانيًا- جمع البيانات:

بعد أن تقرر نوع المعلومات التي ستعتمد عليها دراستك البحثية، فإن الخطوة التالية هي تجميع البيانات والأدبيات والدراسات السابقة المتعلقة بموضوعك البحثي؛ لأن هذا هو المكان الذي ستقدم فيه نظرة عامة على الأدبيات المنشورة مسبقًا، ففي هذه المرحلة من المفترض أن تجمع ما يكفي من الموارد والأدب لاستخدامها كمراجع، فكلما زاد عدد الأدلة لديك، زادت فرص إثبات نظريتك.

ثالثًا- كوّن فرضية:

أحد أهم جوانب إجراء البحث هو الخروج بفرضية أن مشروع البحث بأكمله سوف يدور حوله (كذا)، حيث تتضمن هذه الخطوة تحديد الغرض من بحثك، وابتكار تصميم بحث إطاري، وتحديد أسئلة البحث.

رابعًا- اختبر نظريتك:

بمجرد إنشاء فرضيتك وجمع كل البيانات، فقد حان الوقت أخيرًا لاختبار نظريتك، حيث يمكنك تحديد طريقة البحث التي ستساعدك على تحقيق هدفك بكفاءة أكبر. وذلك اعتمادًا على نوع البحث كمي أو نوعي، أو مختلط، فإن الخطوة التالية هي إجراء دراسة، ويمكن أن يأخذ هذا شكل مقابلة، أو دراسة حالة، أو مجموعة مركزة، أو استبيان، إلخ.

خامسًا- تفسير النتائج:

الخطوة الأخيرة من بحثك العلمي هي تقييم نتائج عملك، من خلال تفسيرها، يتعين عليك التوصل إلى استنتاج وكتابة النتائج التي توصلت إليها.

المرجع:

محمد سرحان علي المحمودي. (2019).  مناهج البحث العلمي، اليمن – صنعاء : دار الكتب للنشر والتوزيع.







تعليقات


أكاديـمـيـا جلـــــوب

طريقك لمستقبل أكاديمى واعد


معلومات الاتصال

تواصل مع اكاديميا جلوب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى او ارسل لنا بريد الالكترونى لتستقبل كل جديد


طرق الدفع



تابعنا على تويتر



جميع الحقوق محفوظة لأكاديميا جلوب 2020

صمم بواسطة True.Sys